لابد للانسان ان
يكون في تحرك وتطور مستمرين، وان يساعد نفسه على اتخاذالقرارات، ولا يقول لم يعد
هناك وقت، او يقول لقد كبرت على احداث تغييرابحياتي.
ومن اهم
ومن اهم
جوانب الشخصية
التي في امس الحاجة الى الوقوف معها لاستدراكمابها من قصور او خلل.. الجزء المتعلق
بالثقة.. ذلك لان الانسان اذا افتقد الثقة فينفسه فإنه لن يستطيع ان يحقق اي
انجاز، وسيكون وجوده في الحياة بلا قيمةتذكر..
ان كل انسان لديه الثقة بنفسه بطريقة معينة، تجد شخصا لديه الثقة وهويتكلم مع الناس او مع زوجته او مع اولاده... فكل منا لديه ثقة بشئ معين.. والشخصالذي يقول انه ليس لديه ثقة تماما فكلامه غير صحيح، فالذي حدث انه ركز على شئ تنقصهالثقة به، ثم بدأ في تعميم الامر ليقول: ليس لدي الثقة بنفسي.. اتدرون انه لو فقدالانسان الثقة بنفسه لعاش هذا الانسان في خوف شديد وسيشعر ان كل الناس اهم منهوافضل منه، وسيعاني من الاحباط والاوجاع النفسية..
ان التقدير الذاتي وهو مايأتيقبل الثقة بالنفس سيكون فيه اضطراب، اما الانسان الذي يتمتع بقدر من الثقة فنجدهلايعاني من الخوف، تجد نظرة عينه بها ثقة وتشعر من خلال عينه انه يقول لك: انا واثقمن نفسي لن تستطيع اطلاقا ان تؤثر علي.. فهو لايتأثر بالمؤثرات الخارجية ولابالاخرين، لانه يعلم الى اين هو ذاهب، ويعلم ان هذه الثقة يستطيع ان يتجاوز معهاتحدياته، بالثقة تستطيع ان تتجاوز المستحيل.
انت من تجعل الاستحالة موجودةوتجعلها تحيطك، فإذا قررت وفكرت وخططت وقمت بالفعل فلن يكون هناك مستحيل. انالطائرات لديها شئ اسمها الغلاف فحين تصعد الطائرة الجديدة لاول مرة فلابد ان يطيربها الطيار باقصى سرعة ثم باقل سرعة حتى تعرف ماهى حدود تلك الطائرة، اما الانسانفليس له حدود اطلاقا.
في البداية نسأل من اين ياتي الثقة بالنفس؟ والى اين سيصلصاحب الثقة بالنفس؟
نجد الانسان الواثق بنفسه يتحرك بطريقة معينة، ويتنفس بطريقةمعينة.. فمهما حدث فهو الذي سيفوز في النهاية.. ان اليابانيين يملكون شيئا جيداوهو: ان من يقع اربع مرات فعليه ان يقف خمس مرات.. ولو وقع ست مرات سيقف سبع مرات.. حتى يحقق هدفه. ان الغرض من ذلك ان تحقق هدفك.. ماذا عليك ان تفعل لتحقيق ذلكالهدف.. لابد ان تعلم الى اين انت ذاهب. والانسان الذي يفكر بطريقة سليمة سيعلمماهي اهدافه.. والى اي شئ ستوصله هذه الاهداف، وعندما يصل الى مايريد سيرى من هناكماهو ابعد.. ان قوة الثقة بالنفس معنى ضخم.. فمجرد قولك ثقة بالنفس، يأتي الكلام عنالمفهوم الذاتي.. ثم الصور الذاتية التي ستوصلنا الى تقدير الذات.
←بواعثالثقة.
اولا- المفهوم الذاتي.
ان معظم المشاكل تكون بسبب ان الشخص يريد منالاخر ان يكون مثله ويفعل مثل مايريده هو، فإذا قال لك شخص لابد ان تفعل كذا لتكونافضل، فهذا ربما يكون افضل بالنسبة لمفهومه الذاتي ولكنه ليس افضل بالنسبةلمفهومي.. المفهوم الذاتي كلمة تشمل ادراكك وقيمك وعاداتك ومعنى الاشياء بالنسبةلك، فالطفل عندما يولد لاتكون لديه لغة التي يقابل بها العالم، اللغة التي يفهمها،فيتعلم اولا كلمة ماما وبابا ثم يبدأ في تعلم اسماء الاشياء، وهنا يبدأ في جمعاللغة حتى يذهب للعالم ويقابله بهذه اللغة.. اذن المفهوم الذاتي يشمل ادراك هذاالطفل للعالم يكتشف ان الناس يتكلمون لغة مختلفة تماما عنه، ولا اقصد الاختلاف فيالنوع اللغة هي عربية ام انجليزية،.. انما الاختلاف في المفهوم في القيم فيالاعتقادات ومن هنا يظهر الاحتكاك في فن الاتصال لان كل شخص يدافع عن قيمه.. يدافععن رأيه.. كل انسان لديه اشياء ذات معنى مختلف عن غيره.. فإذا كلمتك بمفهوميوبمعتقداتي وبمعنى الاشياء بالنسبة لي وبقيمي انا كل هذا سيكون مختلفا عنك، سيحدثاحتكاك في فن الاتصال، لان المفهوم الذاتي الذي يشمل كل شئ عني علاقتي مع نفسي.. خبراتي.. تجاربي..
ان كل انسان لديه الثقة بنفسه بطريقة معينة، تجد شخصا لديه الثقة وهويتكلم مع الناس او مع زوجته او مع اولاده... فكل منا لديه ثقة بشئ معين.. والشخصالذي يقول انه ليس لديه ثقة تماما فكلامه غير صحيح، فالذي حدث انه ركز على شئ تنقصهالثقة به، ثم بدأ في تعميم الامر ليقول: ليس لدي الثقة بنفسي.. اتدرون انه لو فقدالانسان الثقة بنفسه لعاش هذا الانسان في خوف شديد وسيشعر ان كل الناس اهم منهوافضل منه، وسيعاني من الاحباط والاوجاع النفسية..
ان التقدير الذاتي وهو مايأتيقبل الثقة بالنفس سيكون فيه اضطراب، اما الانسان الذي يتمتع بقدر من الثقة فنجدهلايعاني من الخوف، تجد نظرة عينه بها ثقة وتشعر من خلال عينه انه يقول لك: انا واثقمن نفسي لن تستطيع اطلاقا ان تؤثر علي.. فهو لايتأثر بالمؤثرات الخارجية ولابالاخرين، لانه يعلم الى اين هو ذاهب، ويعلم ان هذه الثقة يستطيع ان يتجاوز معهاتحدياته، بالثقة تستطيع ان تتجاوز المستحيل.
انت من تجعل الاستحالة موجودةوتجعلها تحيطك، فإذا قررت وفكرت وخططت وقمت بالفعل فلن يكون هناك مستحيل. انالطائرات لديها شئ اسمها الغلاف فحين تصعد الطائرة الجديدة لاول مرة فلابد ان يطيربها الطيار باقصى سرعة ثم باقل سرعة حتى تعرف ماهى حدود تلك الطائرة، اما الانسانفليس له حدود اطلاقا.
في البداية نسأل من اين ياتي الثقة بالنفس؟ والى اين سيصلصاحب الثقة بالنفس؟
نجد الانسان الواثق بنفسه يتحرك بطريقة معينة، ويتنفس بطريقةمعينة.. فمهما حدث فهو الذي سيفوز في النهاية.. ان اليابانيين يملكون شيئا جيداوهو: ان من يقع اربع مرات فعليه ان يقف خمس مرات.. ولو وقع ست مرات سيقف سبع مرات.. حتى يحقق هدفه. ان الغرض من ذلك ان تحقق هدفك.. ماذا عليك ان تفعل لتحقيق ذلكالهدف.. لابد ان تعلم الى اين انت ذاهب. والانسان الذي يفكر بطريقة سليمة سيعلمماهي اهدافه.. والى اي شئ ستوصله هذه الاهداف، وعندما يصل الى مايريد سيرى من هناكماهو ابعد.. ان قوة الثقة بالنفس معنى ضخم.. فمجرد قولك ثقة بالنفس، يأتي الكلام عنالمفهوم الذاتي.. ثم الصور الذاتية التي ستوصلنا الى تقدير الذات.
←بواعثالثقة.
اولا- المفهوم الذاتي.
ان معظم المشاكل تكون بسبب ان الشخص يريد منالاخر ان يكون مثله ويفعل مثل مايريده هو، فإذا قال لك شخص لابد ان تفعل كذا لتكونافضل، فهذا ربما يكون افضل بالنسبة لمفهومه الذاتي ولكنه ليس افضل بالنسبةلمفهومي.. المفهوم الذاتي كلمة تشمل ادراكك وقيمك وعاداتك ومعنى الاشياء بالنسبةلك، فالطفل عندما يولد لاتكون لديه لغة التي يقابل بها العالم، اللغة التي يفهمها،فيتعلم اولا كلمة ماما وبابا ثم يبدأ في تعلم اسماء الاشياء، وهنا يبدأ في جمعاللغة حتى يذهب للعالم ويقابله بهذه اللغة.. اذن المفهوم الذاتي يشمل ادراك هذاالطفل للعالم يكتشف ان الناس يتكلمون لغة مختلفة تماما عنه، ولا اقصد الاختلاف فيالنوع اللغة هي عربية ام انجليزية،.. انما الاختلاف في المفهوم في القيم فيالاعتقادات ومن هنا يظهر الاحتكاك في فن الاتصال لان كل شخص يدافع عن قيمه.. يدافععن رأيه.. كل انسان لديه اشياء ذات معنى مختلف عن غيره.. فإذا كلمتك بمفهوميوبمعتقداتي وبمعنى الاشياء بالنسبة لي وبقيمي انا كل هذا سيكون مختلفا عنك، سيحدثاحتكاك في فن الاتصال، لان المفهوم الذاتي الذي يشمل كل شئ عني علاقتي مع نفسي.. خبراتي.. تجاربي..
1- انه مكتسب.
لانهياتي من البرمجة، فنحن نكتسبه من الاب والام ثم من المدرسة ثم من الاصدقاء ثم منوسائل الاعلام،... اذن هناك برمجة حدثت لك وبما انه مكتسب اذن نحن نستطيع ان نغيرهلانه عبارة عن برمجة.
2- انه منتظم.
فهو يريد ان يظل في نفس المكان ولايريدان يتحرك نحو مكان اخر فهو يدافع عن نفسه، فبمجرد حصولك على المفهوم الذاتي وحصولكعلى لغة ومعنى وادراك فإنك تدخل في منطقة تسمى منطقة الراحة، او منطقة الامان بمعنىان كل شئ لابد ان يكون في هذه المنطقة، ولو خرجت عنه او حدث اي تغيرفي حياتك ستقاوموبشدة لان هذا يختلف عن منطقة الراحة الموجودة بداخلك. ومنطقة الامان هذه انااسميها منطقة الخطورة لان الانسان اذا اطمئن بدرجة عالية فلن يستغل قدراته وبالتاليسيدخل الروتين على حياته وتبدا الاحباطات والاوجاع النفسية، ونجد اشخاصا كثيرينلديهم كافة الوسائل التي تجعلهم سعداء لكنهم في الحقيقة يكونون تعساء ومرضىنفسانين، يقولون لانفسهم لماذا اتغير.. انا سعيد هكذا لكنه داخليا يشعر بالضيق لانالجميع حوله في حركة وتغير لكنه توقف عند نقطة معينة. فلو ان احدا غير منزله اوعمله سيحس بعدم الضمان والامان في الفترة الاولى لانه وجد نفسه قد خرج عن نقطةالراحة.. فمثلا عندما تطلب من شخص ان يتخذ قرارا فإنك بطلبك هذا اخرجته عن منطقةالراحة، وعنما يخرج منها لابد ان يخرج باسلوبه هو وبطريقته هو لاباسلوبك انت ولابطريقتك انت، فلا احد يستطيع ان يغير احدا. ومن المشاكل الاساسية بين الاباءوالابناء ان الاب يريد من ابنه ان يفعل شيئا معينا، والام تريد من ابنتها ان تفعلشيئا معينا طالما ان الانسان يحب ويرغب في فعل شئ معين سينجح في عمل هذا الشئ وذلكلان كل شخص لديه مفهومه الذاتي الذي يمتلكه، وهذا المفهوم يكون في منتهى القوة،ويحتوي هذا المفهوم على برمجة هذا الشخص، اما اذا كان الانسان يفعل شيئا وهو مجبرعليه فيكون هذا لشئ خارج مفهومه الذاتي، وخارج قيمه وخارج معتقداته وخارج اهدافه. اذن لابد ان اتغير على اساس مفهومي انا لا على اساس مفهوم شخص اخر.
منقول



0 التعليقات:
إرسال تعليق